محمد على آزاد كشميرى

301

نجوم السماء في تراجم العلماء ( فارسي )

159 ) مولانا محمد سعيد جونپورى : « 1 » از اذكياى فضلا و از اكابر زهاد و عباد بود و بر اكثر كتب مخالفين و مؤالفين آگاهى داشت . واسع النظر و صائب الفكر بود . از نتايج افكار او حواشى كثيره بر كتب فريقين به نظر مؤلف رسيده چنان كه بر نسخهء اقبال على بن طاوس - ره - كه فقير ديده‌ام اكثر جاها حواشى نو از آنجا دريافت مىشود . اكثر اوقات مشغول عبادت مىبود و صاحب ذوق سليم و طبع مستقيم بود چنانچه صاحب كتاب اقبال جايى كه ذكر ماه شعبان و اعمال آن بيان فرمود و مولانا بر حاشيهء آن مقام مىفرمايد : « الحمد للّه الذى وفقنى لهذا الصيام الى تمام الشهر اكثر من ثلاثين سنة فانى لم اتركه فى الحضر و لا فى السفر ابتغاء لمرضات غافر البشر و ما ذلك على جناب فضله بعزيز و ارجو ان اصوم الشهرين الى منتهى عمرى و قد جاوزت من سنى الى ما اعذر اللّه تعالى لعبده فى تلك السنة و ذلك السن العالى و قد صرت الآن من تعاقب الآلام و الاحزان كالشّنّ البالى هذا سبب عوارض الايام و لكنى قد متعنى اللّه بفضله و كرمه الى الآن و هو اول مرحلة من مراحل السبعين بالحواس الظاهرة و الباطنة خصوصا السمع و البصر و الاسنان و ذلك فضل اللّه يؤتيه من يشاء فلا يخيبنى ان شاء اللّه تعالى من لا يخيب لديه الآمال و يوفقنى اللّه الحث على ارتكاب احسن الاعمال بحرمة جاه محمد و الآل - صلوات اللّه عليه و عليهم - بالغدو و الآصال و ما توفيقى إلّا باللّه » . و ايضا در مقام ذكر اعمال ماه رجب بر حاشيه مىفرمايد : « الحمد للّه الذى وفقنى لهذا العمل مع سائر اعمال رجب الا قليلا فانى ما تركت منذ قرن و هو ثلاثون سنة صوم تمام رجب و شعبان قاطبة فى السفر و الحضر و القبول من معطى السئول مأمول بحرمة جاه الرسول و آله المقبول » . و در جايى كه صاحب اقبال نوشته كه عمرم به شصت سال رسيده بر حاشيهء آن مقام نوشته كه : « كان عمر السيد ستين سنة حين تأليف الكتاب و عمرى ايضا حين اقبالى بهذا الكتاب اعنى الاقبال ايضا » . و بر كتاب قلائد الجمان كه از تصانيف بعض اكابر اهل سنت و جماعت است اكثر جاها حواشى نوشته چنانچه صاحب كتاب قلائد جايى كه ذكر محمد بن اسحاق مطلبى نموده محمد سعيد بر حاشيه نوشته : « هو محمد بن اسحاق بن بشار المطلبى صاحب كتاب سيرة النبى و هو عندى موجودة بفضله و منّه و هو منه منّة على العبد الضعيف اقل العبيد محمد المدعو بسعيد - اسعد حاله و نوّر باله و دفع و باله و جعل شفيعه محمدا و آله - سنة 1133 » . و ايضا در كتاب مذكور جايى كه صاحب كتاب در ذكر همدان اين شعر جناب امير - عليه السلام - را نقل كرده ، شعر :

--> ( 1 ) - طبقات اعلام الشيعة ، ص 306 .